عطور هذه العلامة
تأسّست 1941المملكة المتحدة
وُلدت عام 1941 باسم فيفيان إيزابيل سواير، وهو اسم لا يعرفه إلا قلّة، لكن شهرة السيدة فيفيان إيزابيل ويستوود في عالم الأزياء بلا حدود. علامتها فيفيان ويستوود حاضرة بقوة لا تلين في صناعة الأزياء، وتُطرح تحتها عطور وساعات ومنتجات عناية شخصية وأدوات مائدة.
بوصفها ابنة حائك نسيج، احتكّت ويستوود بالأقمشة والتصاميم في سنّ مبكرة. نالت أولى خطواتها المهنية في سبعينيات القرن الماضي حين ابتكرت أزياء تلائم موسيقى البانك الناشئة، ثم تبعتها أول مجموعة أزياء احترافية مطلع الثمانينيات. في السنوات التالية أثّرت فيفيان ويستوود في عالم الأزياء بأكمله خلال الثمانينيات، وكانت مرجعاً أيقونياً لكثير من مصمّمي الأزياء المرموقين. أما التسعينيات فتميّزت لدى ويستوود بمهامّ تدريسية متنوّعة وبتطوير عطورها.
تتميّز أزياء فيفيان ويستوود بابتكارات أصيلة في القماش والخامة والنقش، وتغطّي أكثر المناسبات تنوّعاً من اليومي إلى الفاخر إلى الزفاف. كما تصمّم أزياء المسرح والباليه والفيلهارموني. واللافت في السيدة فيفيان إيزابيل ويستوود التزامها الذي يتجاوز عالم الأزياء، فأيقونة الموضة تدافع عن حقوق الإنسان وتعمل سفيرة للسلام، ويعزّ على قلبها تدهور البيئة وتغيّر المناخ والرفق بالحيوان. وفي عام 1992 نالت وسام الإمبراطورية البريطانية تقديراً لخدماتها لصناعة الأزياء البريطانية والتزامها الكبير.