عطور هذه العلامة
تأسّست 1976المملكة المتحدة
حين أسّست الليدي أنيتا روديك «ذا بودي شوب» في مدينة برايتون الإنجليزية عام 1976، لم تكن تدري إلى أيّ حدّ ستكبر هذه العلامة بعد عقود قليلة. أرادت روديك أن تصنع شيئاً إيجابياً، وأن تجعل العالم مكاناً أجمل، وأن تحمي الكوكب قدر المستطاع. كما أرادت أن تقدّم بديلاً طبيعياً في مواجهة صناعة الجمال الاصطناعية الناشئة. في المتجر الأول لـ«ذا بودي شوب» في برايتون، تلقّى الزبائن في البداية منتجات عامة مثل الصابون والمرطّبات والشامبو. ومع مرّ السنين أُضيفت أصناف أكثر تخصّصاً لمناطق الجسم المختلفة.
تبيع العلامة اليوم منتجات المكياج والتجميل والعناية للجسم والشعر والوجه، إضافةً إلى العطور وبخاخات الرائحة وبخاخات الغرف. وإلى جانب الموادّ الطبيعية، تعتمد العلامة أيضاً على مكوّنات نباتية في تركيباتها العطرية. وتجسّد «ذا بودي شوب» التزاماً راسخاً بقضايا اجتماعية عدّة، منها المساواة في الحقوق وتمكين الفتيات والنساء. كما يشكّل التعاون مع «غرينبيس» ونبذ كلّ تجارب المستحضرات على الحيوانات جزءاً من فلسفتها.
في ربيع عام 2006، بيعت العلامة، التي أُدرجت في البورصة عام 1984، لمجموعة مستحضرات التجميل لوريال. وتحت إدارة لوريال، تصاعد في البداية البيع المباشر للمنتجات، لكنّه أُوقف عام 2008. ومنذ عام 2017 صارت «ذا بودي شوب» جزءاً من مجموعة «ناتورا» البرازيلية.