عطور هذه العلامة
تأسّست 1902فرنسا
تحمل علامة سورا دورا اسم المهاجر البرتغالي أنطوان سورادورا، المولود عام 1902 في بلدة لوليه الصغيرة جنوب البرتغال، وهي دار عطور فرنسية يديرها اليوم الجيل الرابع من العائلة. في عام 2021 صدرت أولى مجموعات العطور تحت هذا الاسم.
نشأ أنطوان في كنف والدين شديدَي التديّن يعملان بالزراعة، وقد تركا أثراً عميقاً في طفولته. رأت العائلة فيه استعداداً ليصبح كاهناً بفضل هدوئه ورجاحة عقله، غير أن قلبه كان معلّقاً بالروائح والعطور. فتنته الطبيعة وأريجها، من الخزامى إلى العشب الحديث القصّ إلى الأزهار، وصقلت حواسه.
في عام 1920، وفي عيد ميلاده الثامن عشر، وقف أنطوان أمام خيار مصيري: إما أن يسلك الطريق الذي رسمه له والداه فيغدو مزارعاً، وإما أن يخوض المجازفة ويغادر بلاده ليشقّ طريقه بنفسه. جاءته دعوة من صديقه ساندرو يخبره فيها أن فرنسا تبحث عن عمال لشركات التعدين، فأثارت فضوله. غادر وطنه وتوجّه إلى غرياسك، قرية صغيرة جنوب شرق فرنسا.
في غرياسك استقبلته عائلة محلية ومنحته كوخاً متواضعاً في حديقة ليسكنه. هناك حوّل الأرض البور إلى حديقة مزدهرة تعجّ بأشجار الفاكهة والأزهار وأصناف من النباتات العطرية. وبين عمله في المنجم واعتنائه بالحديقة، وجد الوقت ليستكشف المنطقة، فاكتشف بلدة غراس. هناك التقى إتيان، مزارع ياسمين خبير غدا معلّمه وصديقه. معاً بدآ يستكشفان فن صناعة العطر ويطوّرانه، وأتاحت لهما عائدات زراعة الياسمين حرية شراء كل ما يحتاجانه من مواد لأبحاثهما.
بعد وفاة صديقه تولّى أنطوان المشروع، وابتكر أول عطر له بعد عام واحد فقط من استلامه المعمل. وبعد ذلك بقليل التقى روز، حبّ حياته التي أصبحت زوجته. أنجبا ثلاث بنات هنّ جاني وكلودي وماري روز، ورثن عنه معرفته وشغفه بصناعة العطور.