عطور هذه العلامة
تأسّست 1976فرنسا
شركة سيسلي الفرنسية العائلية (وينبغي تمييزها عن علامة الأزياء التي تحمل الاسم نفسه والتابعة لبينيتون) تطوّر وتوزّع منتجات راقية للعناية بالبشرة والمكياج والعطور. فمنذ ثلاثة أجيال تنخرط عائلة دورنانو في تطوير مستحضرات تجميل فاخرة، ما جعلها علامة ذائعة الصيت عالمياً. وحين أسّس أوبير دورنانو شركة سيسلي عام 1976، كان مصطلحا العلاج بالعطور والعلاج بالنباتات ما يزالان قليلَي التداول في أوروبا. ففي التجميل النباتي تُستخدم خلاصات نباتية طبيعية في منتجات الجمال، وتُعدّ الشركة رائدة في استعمال الخلاصات النباتية والزيوت العطرية في هذه المنتجات.
تُطوَّر منتجات سيسلي في مختبرات أبحاث قرب باريس، وتُصنَّع في معظمها في بلوا. ومن عطورها المعروفة عطر أو دو كامباني الأخضر المنعش (1974)، وعطرا أو دو سوار (1990) وسوار دو لون (2006) اللذان يتميّزان بتناغم شيبر. وفي عام 2011 أطلقت العلامة أول عطر رجالي لها، أو ديكار.
فان كليف أند آربلز: تقوم فلسفة علامة فان كليف أند آربلز، وما تزال، على كلمة واحدة هي الفخامة. فكل المنتجات والتصاميم والخامات والوظائف موجّهة نحو هذه الغاية. ولأن العلامة تقرن هذا السعي بحرفية عالية غير معتادة، فهي تحظى اليوم بمكانة رفيعة في العالم. تأسّست العلامة عام 1896 حيث تستقر الفخامة والأناقة، في باريس. وقد لفت مؤسّساها سالومون آربلز وصهره ألفريد فان كليف الأنظار بإبداعات استثنائية في المجوهرات والساعات والعطور، وكسبا زبائنهما المرموقين بتقنيات جديدة في تشكيل الأحجار الكريمة، مبتكرين مجموعات تصميم جديدة تماماً. وفي الوقت نفسه تعمّدا افتتاح متاجرهما في أماكن يحب زبائنهما التنزّه فيها. وهكذا قاد رحيل سالومون آربلز عام 1906 إلى افتتاح أول متجر أنيق للعلامة قبالة فندق ريتز الشهير مباشرة. وفي السنوات التالية أُضيفت مواقع أخرى مثل فيشي ونيس ومونت كارلو.
جعل فنّ صناعة المجوهرات الرفيع بعض أهم شخصيات القرن العشرين من زبائن فان كليف أند آربلز. فقد كانت إليزابيث تايلور وغرايس كيلي وإيفا بيرون ودوقة وندسور يستمتعن بالتسوّق هناك. بل صمّمت العلامة تاج التتويج للملكة نازلي ملكة مصر وللإمبراطورة فرح بهلوي. ومنذ عام 1999 باتت العلامة تحت إدارة شركة كومباني فينانسيير ريشمون.