عطور هذه العلامة
تأسّست 2000فرنسا
يُعدّ سيرج لوتنس من الأسماء الكبيرة جداً في عالم العطور. فمنذ عام 2000 يصمّم هذا العطّار العصامي، الذي يصف نفسه بالمؤلّف، عطوراً عالية الجودة وذات طابع قوي تحت علامته بارفان-بوتيه سيرج لوتنس والعلامة المرتبطة بها سيرج لوتنس ليه سالون دو باليه رويال شيسيدو. لكن قبل ذلك بزمن طويل، كان المصمّم والفنان المتعدّد المواهب سيرج لوتنس اسماً معروفاً في عالم الأزياء.
رحلته مثيرة للإعجاب، من ظروف متواضعة وخيارات محدودة إلى حرية إبداعية مطلقة وتحقّق فني كامل. ففي الرابعة عشرة بدأ لوتنس، المولود في ليل عام 1942، تدرّباً على مهنة الحلاقة، وأبهر بتسريحات نسائية بدت آنذاك غير مألوفة وثورية، على طراز البوب مع حلق مؤخرة العنق. وفي عام 1962 انتقل إلى باريس، حيث عيّنته مجلة فوغ مصمّماً رئيسياً في الشعر والمكياج والمجوهرات. وفي 1967 انتقل إلى ديور وأنشأ فيها خط مكياج. لقد اشتغل بالجمال من كل اتجاه فني ممكن: مصفّف شعر، ومصمّم مكياج وأزياء، ومصوّر، ومخرج أفلام قصيرة، ومستشار صورة وإعلان، وبدأ عطّاراً.
في عام 1980 التحق بشيسيدو ليصمّم الصورة الكاملة لخط الجمال لديها. وفي 1982 صمّم أول عطر له، نومبر نوار، بتكليف من شيسيدو. أما صالونات باليه رويال الباريسية التي صمّمها، فهي متجر عطور في بيت مصمّم بالكامل يفيض فخامة ومتعة وإغراءً حسّياً، ملأى بالأثاث الفخم والتفاصيل الثمينة.
منذ مطلع الألفية يعمل سيرج لوتنس عطّاراً مستقلاً بذاته. ويتخصّص هذا المصمّم والفنان الشامل، الذي يقيم اليوم في مراكش، فيما هو أقرب إلى قلبه. تُوصف عطوره بأنها ذات طابع خاص، غالباً ما تكون عصيّة و«غير سهلة». ومع ذلك أرسى ببعضها علامات فارقة في عالم العطور، وعلامته تزدهر وتربح. أما هو فيبدو غير مكترث كثيراً بالنجاح التجاري لعطوره. ما يهمّه أن يتبع إلهامه الفردي بلا قيود وباتّساق، وأن يصوغ ذكرياته وتجاربه ومشاعره الشخصية بلغة العطر.