عطور هذه العلامة
تأسّست 1934فرنسا
القول إن «باكو رابان» علامة تصنع الاتجاهات لا ينصفها حق الإنصاف؛ فثمة من يصفها أيضاً بأنها بنائية وغير مألوفة. وُلد فرانسيسكو رابانيدا كويرفو عام 1934، واهتم منذ صغره بالخامات غير المألوفة والأشكال الجديدة والتقنيات الحديثة. فبدأ دراسة العمارة عام 1952، لكنه سرعان ما عمل مصمم أزياء لكثير من العلامات الرائجة آنذاك. ولفتت ابتكاراته الأنظار بسرعة، فتلتها أول مجموعة عام 1966، وأزياء سينمائية رائدة عام 1968، ومعارض أزياء رافقتها موسيقى البوب والروك المعاصرة كأمر مستحدث.
تبيع علامة «باكو رابان» اليوم الملابس والأحذية والحقائب والإكسسوارات، وبالطبع العطور التي تشكّل جزءاً كبيراً من مزيج منتجاتها. وتتميز كثير من عطور العلامة بنفحة فاكهية واضحة ورائحة حلوة قليلاً، وينطبق هذا بخاصة على «وان ميليون» أو دو تواليت، عطر «باكو رابان» الأيقوني، الذي كان النعناع وبتلات الورد واليوسفي والقرفة مكوّناته الرئيسية. ويلقى «بلاك إكس إس» رواجاً أيضاً، ويُقدَّم للرجال (أو دو تواليت) وللنساء بنسخة «فور هير». أما المرتبة الثالثة في قائمة العطور فيحتلها ابتكار «باكو رابان» «إنفيكتوس» (أو دو تواليت)، وهو كذلك عطر حلو المذاق تقوم رائحته على الياسمين والجريب فروت والعنبر. ويتوفر «إنفيكتوس» بصيغة أو دو تواليت، وكذلك «إنفيكتوس أكوا» و«إنفيكتوس سيلفر كاب» (للرجال).
وفي التسويق، تعرف عطور «باكو رابان» كيف تتميّز ببراعة عن سواها. فقارورة أو دو تواليت «وان ميليون»، التي تشبه سبيكة ذهب مقلّدة، تكاد تكون أسطورية. وتحب «باكو رابان» أن تستعين في حملاتها بوجوه شابة غير مألوفة، ومنها مات غوردون (عارض أزياء) ونيك يونغكويست (لاعب رغبي) ولوما غروته (عارضة أزياء).