عطور هذه العلامة
تأسّست 1720فرنسا
حين تعمل دار عطور منذ عام 1720، فذلك عادةً لأسبابٍ وجيهة. هذه حال "أوريزا إل. لوغران"، إذ تنضاف إلى خبرتها الغنية قرونٌ من الإبداعات العطرية بأنفَس المكوّنات. مؤسس الدار هو العطّار فارجون إينيه (الذي يُشار إليه غالباً بفارجون الأكبر). كان صيدلانياً وكيميائياً، لكنه جرّب وصفاتٍ لمستحضرات تجميل راقية قال إنه تلقّاها عن الغانية الشهيرة نينون دو لانكلو. أتاح ذلك لإينيه الوصول إلى البلاط الفرنسي، وقاد إلى تأسيس علامته الأسطورية. ولأن إينيه كان يكثر من استخدام الأوريزا (الأرز) على هيئة مسحوق في مختبره، اختار هذا الاسم.
على مرّ السنين، تعاقب على "أوريزا إل. لوغران" مُلّاكٌ جدد ذوو حسٍّ إبداعي، فتوسّعت إلى مواقع جديدة، وأسهموا في العلامة بكثيرٍ من الوصفات والعمليات وبراءات الاختراع. وبحلول أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، اختفت الشركة فجأة من السوق. ولم تعُد "أوريزا إل. لوغران" إلى الظهور إلا عام 2012 على نحوٍ غير متوقّع بفضل فرانك بيليش. وتمتدّ تشكيلة عطور الدار من عطورٍ فاخرة (كلها في قواريرَ نبيلة) إلى عطور المكان (بخّاخات وشموع وغيرها) وصولاً إلى منتجات عناية عالية الجودة بالبشرة والجسم، ومنها مثلاً صابونٌ معطّر ثمين (بتغليفٍ تاريخي) وبلسمٌ للشفاه وللعينين واليدين والوجه (لأنواع بشرة مختلفة)، إضافةً إلى أملاح استحمام متنوّعة (في قواريرَ خزفية صغيرة). كما تبيع العلامة عبوات إعادة تعبئة لمعظم منتجاتها تقريباً حرصاً على الاستدامة.