عطور هذه العلامة
تأسّست 2000المملكة المتحدة
تدين دار العطور البريطانية الفاخرة ميلر هاريس بوجودها لشغف صانعة العطور البارعة لين هاريس. وُلدت في اسكتلندا، وتعلّمت حرفتها في باريس كما هو متوقّع. وبعد تدريبها اكتسبت مصمّمة العطور خبرة عملية لدى علامة روبيرتيه. انصبّ تركيزها في البداية على الشموع المعطّرة، لكنه اتّسع كثيراً بفضل شريكها كريستوف ميشيل ابتداءً من عام 2000 مع تأسيس علامة ميلر هاريس، فأُضيفت عطور الأجواء ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالشعر إلى جانب الكريمات واللوشنات.
نالت علامة ميلر هاريس اهتماماً دولياً منذ عام 2010 بعدما تلقّت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما شموع الدار المعطّرة هدية. وفي السنوات التالية طوّر هاريس وميشيل عطوراً ونكهات غير مألوفة، مع تعاون عرضي مستمر مع علامة روبيرتيه. وخلال ذروة جائحة كوفيد-19 عام 2020 أظهرت ميلر هاريس وجهاً مسؤولاً اجتماعياً حين وزّعت منتجات غسل اليدين على الفئات الأكثر هشاشة في أنحاء المملكة.
تقوم خطوط الدار دوماً على العطور الطبيعية، ويسعى كل عطر إلى أن يروي بأريجه الفريد حكاية من لندن القديمة والحديثة. فعطرا «واندرر» و«لوست» يستوحيان حدائق المدينة ومتنزهاتها، بينما يحيل «تي تونيك» إلى أوراق الشاي وندى الصباح والليمون. وأنجح عطور ميلر هاريس هو «سكيرتزو» الحلو الزاهي. وتجد منتجات ميلر هاريس في أكثر من عشرة متاجر حول العالم، منها متجران في لندن، وعلى موقعها الإلكتروني.