عطور هذه العلامة
تأسّست 1969فرنسا
وراء ميزون فرانسيس كوركدجيان يقف صانع العطور الفرنسي الذي تحمل الدار اسمه، فرانسيس كوركدجيان. لفرانسيس جذور أرمنية، وقد وُلد في باريس عام 1969. طوّر فرانسيس كوركدجيان عدة عطور ناجحة لكبرى الدور، مثل جان بول غوتييه وإيف سان لوران وديور وكريستيان لاكروا. وفي عام 2009 أسّس علامة ميزون فرانسيس كوركدجيان مع مارك شايا. ومع ذلك واصل ابتكار عطور مثيرة للاهتمام لمصمّمين مختارين، مثل إيلي صعب. ويدين بتعليمه لمعهد إيزيبكا (المعهد الدولي العالي للعطور ومستحضرات التجميل والنكهات الغذائية)، حيث أتمّ تدريبه بنجاح عام 1993.
من الطريف أن فرانسيس كوركدجيان اشتهر أكثر ما اشتهر بالعطور المخصّصة، وهي في نطاق أسعار من خمسة أرقام. لكنه يقدّم أيضاً لجمهور العملاء الواسع تشكيلة جميلة من المنتجات الفاخرة المعطّرة، وكلها مصمّمة ومصنوعة في فرنسا. وترى الدار في العطور أعمالاً فنية تنبع من تجاربها وذكرياتها الخاصة، مع تركيز كبير على أرقى جودة عطرية فرنسية. وقبل أن يؤسّس علامته أثبت مراراً حاسّته الرفيعة؛ فعطور رائدة مثل «لو مال» لجان بول غوتييه، و«فور هير» لنارسيسو رودريغيز، تخرج من يديه، وكذلك «ليلي شيك» لإسكادا و«غرين تي» لإليزابيث أردن.
من يستمتع بهذه الإبداعات جدير به أن ينفتح على عطور ميزون فرانسيس كوركدجيان. وإلى جانب عطور فردية كثيرة، صارت هناك أيضاً مجموعة «عود مود» التي تضم حالياً أربعة عطور للجنسين، أحدثها «عود ساتان مود». وعموماً تقدّم الدار عطوراً كثيرة للجنسين. وتبدو القوارير دائماً ثمينة وبسيطة، إذ لا تولي الدار أهمية كبيرة للتصميم الفخم، بل تفضّل أن تترك العطور تتحدّث عن نفسها. ومنذ عام 2009 أطلقت العلامة 29 عطراً في السوق.
ولعلّ كون صانع العطور الموظّف قليل التأثير في تصميم المنتج كان من أسباب تأسيس فرانسيس كوركدجيان علامته الخاصة. وقد شدّد في مقابلاته على مدى أهمية عملية الابتكار نفسها بالنسبة إليه. فالفخامة عند صانع العطور الفرنسي تكمن في التفاصيل، وهو يريد أن يسهم في التأثير في هذه التفاصيل.