عطور هذه العلامة
تأسّست 1798فرنسا
تأسست دار لوبان عام 1798 على يد بيير فرانسوا لوبان في باريس. ونالت لوبان سريعاً رضا البلاط الإمبراطوري بعطرها «او فيفيفيانت» («الماء المنعش»)، الذي صار لاحقاً «او دو لوبان»، وهو حدث رفع مكانة دار لوبان بسرعة. ولم يضرّ سقوط نابليون وما تلاه من عودة الملكية التي أعادت آل بوربون إلى عرش فرنسا بلوبان في شيء، بل على العكس، إذ أهدى لوبان الآن إبداعاته العطرية للملكة ماري-أميلي بدلاً من الإمبراطورة جوزفين.
ولم يكن البلاط الفرنسي وحده من تزوّده لوبان؛ فقد وضع ملك إنجلترا والقيصر الروسي ثقتهما أيضاً في دار لوبان. وفي عام 1830، حين صار لوبان أول صانع عطور فرنسي يصدّر إلى العالم الجديد، أُضيف نسر الولايات المتحدة كختم رسمي آخر، وذاع صيت العطور سريعاً في العالم. ولمّا لم يكن لمؤسّس دار لوبان ورثة، حدث تغيير في الملكية عام 1844، فآلت الشركة إلى فليكس بروتس.
وقرب نهاية الستينيات باع أحفاد بروتس دار العطور، التي صارت ملكيتها تتبدّل من عقد إلى عقد: ففي السبعينيات كانت لوبان مملوكة لهنكل؛ ومنذ 1984 آلت إلى شركة 4711 الكولونية المنتجة موهلنز؛ ومنذ 1994 صارت ملكاً لفيلا؛ وأخيراً في 2003 اشترت شركة بروكتر آند غامبل دار لوبان التي كانت قد ضُمّت إلى قسم مستحضرات التجميل في فيلا، كوزموبوليتان كوزمتيكس. وكان من نتائج هذا التبدّل المتكرر في الملكية أن تراجعت سمعة دار لوبان ومكانتها كثيراً.
وقبيل حلّ دار لوبان بقليل، ترك جيل تيفينان، الذي كان قبلها مديراً إبداعياً لغيرلان ومديراً تسويقياً لروشا، وظيفته المربحة وتولّى الدار الفرنسية العريقة المتهالكة، التي كانت تضم في أرشيفها الواسع تركيبات عديدة، بدأت منذ عام 2005 تُعاد معالجتها وإكمالها تباعاً، بحيث أمكن طرح عطور لوبان القديمة بتفسير جديد، وبدأ إعادة بناء علامة لوبان.