عطور هذه العلامة
تأسّست 1956إيطاليا
خلف اسم العلامة شخص واحد في الحقيقة: العطّار لورنزو فيلوريزي الذي يمارس حرفته في فلورنسا. صحيح أن لديه اليوم موظفين، إذ صار نجاح عطوره ومستحضراته وخلطات البوتبوري يستلزم عملاً كثيراً، لكن كل إبداعاته تُصنع في الطابق الرابع من قصر فلورنسي يعود إلى القرن الخامس عشر، بطريقة تقليدية بسيطة، بلا مختبر ولا تقنيات متقدّمة ولا إملاءات من قسم أبحاث سوق أو تسويق. وقد أطلق هو نفسه على هذا المكان اسمه الألماني «فوندركامر».
كان لورنزو فيلوريزي، المولود عام 1956، يشقّ مساراً أكاديمياً وعلى وشك نيل أستاذية في الفلسفة، حين تعاظم شغفه الخاص بصناعة العطور حتى غدا رسالته في مهنته الجديدة. حمل معه الإلهام والمعرفة في رحلات دراسة طويلة للروائح إلى الشرق وعلى امتداد طريق الحرير، ثم راح يؤلّف في ورشته في البيت. وفي عام 1990 استقلّ بعمله الخاص. جاء أول طلب كبير من دار فندي العريقة وشمل شموعاً معطّرة وخلطات بوتبوري ومعطّرات أجواء. وتبعته مشاريع أخرى لدور أزياء، وفي عام 1993 قدّم فيلوريزي أول عطرين له: دونا وأومو.
أعقب ذلك مجموعة من العطور أحادية الموضوع، كرّس كلٌّ منها لتفسير نفحة كلاسيكية، ثم عطور الخيال التي حوّلت «الرؤى الشمّية»، أي تخيّلات فيلوريزي لمشاهد أو أجواء متخيّلة، إلى نقش عطري. وقائمة زبائنه الدائمين لافتة: الملكة إليزابيث تحب خلطة البوتبوري خاصته، والزوجان بلير من زبائنه، وكذلك ستينغ وزوجته التي وجدت لديه هدية زفاف مادونا في عرسها الأخير.
وتفسح أعمال الترميم المستمرة في القصر مجالاً لمشروع فيلوريزي الكبير التالي: أكاديمية للعطور. يعتزم العطّار أن يقيم فيها محاضرات وندوات وورش عمل حول العطر وصناعته. كما ستُفتتح حديقة عطرية، ومجموعة من العطور الثمينة، ومقهى، ومنتجع صغير مخصّص حصراً لطلاب العطور.