عطور هذه العلامة
تأسّست 1976فرنسا
تسعى شركة لوكسيتان اليوم إلى أن تحمل عافية المتوسط إلى الناس حول العالم. فمنذ عام 1976 ظلّت لوكسيتان وفيّة لفلسفتها، وتنقل بكل الوسائل أصلها: بروفانس. حتى الاسم نفسه يشير إلى موطن الشركة، فلوكسيتان تعني ما يشبه «الأوكسيتاني» أو «المرأة من أوكسيتانيا»، وهي منطقة تاريخية امتدّت من آكيتين مروراً بالكوت دازور إلى بيدمونت. بدأ مؤسّس الشركة أوليفييه بوسان بتقطير زيت إكليل الجبل بجهاز تقطير بخاري كان يبيعه في الأسواق، ثم دخل عالم مستحضرات التجميل الطبيعية بصابون نباتي.
معظم المكوّنات النباتية في المنتجات من خصائص بروفانس. فيُستخدم زيتا الزيتون واللوز، ويُستعان في التعطير بالعسل والخزامى والتوابل الشائعة في بروفانس واللويزة وأعشاب طبية أخرى وزيوت حمضية طبيعية. وبهذا تروّج لوكسيتان لمنتجات بروفانس التقليدية وتلتزم بالاستدامة. أما ما لا يأتي من بروفانس فيُستورد من مستعمرات فرنسية سابقة، كزبدة الشيا من بوركينا فاسو. وفي هذا دليل على التزام الشركة الإنساني، إذ تحاول مساعدة نساء بوركينا فاسو المشاركات في الإنتاج على بلوغ الاستقلال.
يبدو تصميم العبوات ذا طابع استعادي. فالألمنيوم غير المطبوع، بملصقات صغيرة فقط، والزجاج البنّي أو البلاستيك البنّي هي الغالبة. وهكذا تجمع لوكسيتان كثيراً من الجوانب الإيجابية لشركة مستحضرات تجميل طبيعية. تُباع منتجاتها في بوتيكات رسمية تُدار باستقلالية، وتتفاوت التشكيلة من بلد إلى آخر، إذ يُباع في بعض البلدان جزء مختصر منها فقط. وتفيض هذه البوتيكات بأجواء بروفانس، حيث تغلب الألوان الترابية وترسم رفوف خشبية داكنة وخشنة ملامح المتاجر.
تتحدّد التشكيلة بعدة خطوط من المنتجات، يغلب عليها القسم المخصّص للسيدات. وتُجمع كثير من منتجات العناية وبعض العطور في خطوط ذات مظهر موحّد. أما الرجال فلهم مجموعة للعناية، وسلسلة من العطور المختلفة يرافق بعضها منتجات عناية، إضافة إلى تشكيلة أخرى يتصدّرها عطر مائي.