عطور هذه العلامة
تأسّست 1982إيطاليا
يمكن بثقة وصف لورا بياجيوتي (المعروفة أيضاً بملكة الكشمير) بأنها أيقونة في عالمي الأزياء والعطور. بعد المدرسة، انصبّ اهتمامها أول الأمر على علم الآثار والأدب. غير أنها تركت الجامعة بعد ثلاث سنوات لمساعدة والدتها في متجر الخياطة، وهو ما منح الإيطالية أول اطّلاع على عالم الأزياء الذي أسرها فوراً. كانت المصمّمة مهتمة دائماً بأزياء راقية أنيقة وعملية في آن. ففي السبعينيات، مثلاً، صمّمت مجموعات للنساء فوق مقاس 34، كما ابتكرت لورا بياجيوتي مجموعة الكشمير.
في منتصف الثمانينيات امتدّت الإبداعات من الأزياء النسائية إلى مجالات أخرى. فمن ذلك الحين صار لعلامة «لورا بياجيوتي» أيضاً ملابس للأطفال والمراهقين، إلى جانب أزياء رياضية وكاجوال وجينز في تشكيلتها. ومع أن لورا بياجيوتي كانت امرأة مشغولة، فقد وجدت مع ذلك وقتاً لابتكار عدد من العطور الرفيعة للرجال والنساء. فبين عامي 1982 و1995 خصوصاً، ظهرت تباعاً عطور (حمضية وزهرية وخشبية وحلوة) بأسماء رخيمة مثل «فيوري بيانكي دي لورا» (1982) و«بياجيوتي أومو» (1990) و«فينيتسيا» (1992).
بعض عطور علامة «لورا بياجيوتي» صارت اليوم موضع عبادة بين الخبراء، وربما يعود ذلك جزئياً إلى القوارير الأصيلة. فمن حيث التصميم واللون والشكل، تميل القوارير الزجاجية إلى شيء من المرح وإلى المفاجأة باستمرار. ومن كلاسيكيات قوارير بياجيوتي والمعروفة عالمياً بلا شك سلسلة «روما»، التي صُمّمت قارورتها على هيئة معبد بأعمدة.