عطور هذه العلامة
تأسّست 1935فرنسا
حين يكون عطر حاضراً في أكثر من 150 دولة حول العالم، فهذا أمر استثنائي حقاً! وحين يرتدي هذا العطر ألمع الممثلين والرياضيين والفنانين، فلا يمكن أن يكون إلا صفوة صفوة عالم العطور. قلّة من العطور تستطيع أن تدّعي هذا اللقب المهيب، والعلامة الفرنسية لانكوم من بينها بلا شك. تأسست لانكوم عام 1935 على يد كيميائي ورجل أعمال. ومنذ البداية، كانت منتجات العناية الشخصية الراقية من مكياج وعناية وعطور محور هذه العلامة. وعبر عمليات كيميائية جديدة وقدر كبير من الالتزام وحسّ رفيع، حقّقت لانكوم نجاحها في وقت قصير وكسبت شعبية لدى الطبقة المترفة.
في عام 1964، حين كانت العلامة في جيلها الثاني، بِيعت إلى مجموعة مستحضرات التجميل الفرنسية لوريال. ومنذ ذلك الحين، تخضع العطور الراقية لتطوير متواصل، لذلك تُعدّ لانكوم اليوم من العلامات الرائدة في الترف والجمال. وتزوّد لانكوم مستهلكيها اليوم بأكثر خطوط العطور ومجموعاتها تنوّعاً، بما يرضي أكثر الأذواق تطلّباً. وتمتدّ التشكيلة من المتباين، مثل «ميراكل»، إلى المنعش، مثل «أو وي»، إلى الرومانسي، مثل «تريزور».
من خصائص عطور لانكوم ذلك الجسر بين رائحة العطر ومظهر كل قارورة وملمسها. فالقوارير لا تختلف بعضها عن بعض في الشكل أو اللون أو الخامة فحسب، بل تلمّح انحناءاتها المرحة وخطوطها الواضحة وأسطحها الخاصة إلى متعة العطر مسبقاً. وتتجلّى في تركيبات لانكوم أيضاً وصفة من وصفات نجاح العلامة، فإلى جانب تنوّع كبير من الزهور والبتلات، تُستخدم نكهات خاصة مثل النعناع والمشمش والفانيليا بشكل متكرر. كما يظهر بوضوح أن لانكوم كانت وستظل رائدة في العلاقات العامة. فمنذ الثمانينيات، صارت جوليا روبرتس أحد وجوه العلامة. وفي التسعينيات انضمت مثلاً كيت وينسلت وبينيلوبي كروز، ومن أوائل وجوه الإعلانات في الألفية الجديدة كانت إيما واتسون.