عطور هذه العلامة
تأسّست 1997الولايات المتحدة
تأخذ كيكو مشري زبائنها إلى عالم ساحر من العطر. فكل قارورة من قواريرها تحمل انفجاراً عطرياً من الغرابة والتناغم ونمط الحياة. عُرفت الفنانة اليابانية في الأصل رسّامة. وحين دخل شريكها كمال حياتها، راحت تبيع أولى منتجاتها لقطاع العناية والاستجمام في متجرها «بازار دي سنتور»، إلى جانب شموع تصنعها بنفسها. وسرعان ما ارتقت كيكو مشري من اسم يتناقله المطّلعون إلى فنانة مطلوبة، ثم كرّست اهتمامها كلياً لتأليف العطور التي تُطرح تحت علامة «لي بارفان كيكو مشري» منذ عام 1997.
مع كل عطر تصطحب كيكو مشري مرتديه في رحلة عبر كون آسر من الروائح. وتستلهم المصمّمة اليابانية من تجاربها الخاصة والروايات التاريخية والتصاميم القديمة. وهي تصف عطورها بأنها «حرفية، جريئة، مكرّسة لمكوّنات ثمينة ونادرة، لكنها في الوقت نفسه عصرية وأنيقة». تتألف عطورها، ومقرّها اليوم بيفرلي هيلز في كاليفورنيا، من عدة مجموعات. فمجموعة «لي أو تاندر» تُعدّ رقيقة جداً، و«لي سوليفلور» غرائبية فاكهية بامتياز، و«ميهيميه» تضم زهوراً كالورد والنرجس وزيت الإيلنغ إيلنغ والفانيليا والمسك، أما سلسلة «لي إسبيريد» فتُعدّ منعشة بفضل الورد والليمون والياسمين.
وبحسب الرواج، تحتلّ عطور «لي تريو دو لوخوم» و«هاناي» و«بو دو بيش» و«أوليبان» مكانة عالية لدى المتابعين. وتُقدَّم عطور كيكو مشري كلها تقريباً في قوارير سوداء بسيطة يلفّ عنقها شريط ذهبي. ووحدها مجموعة «لي تريو دو لوخوم» نالت زجاجة مصمّمة خصيصاً تذكّر بخصلة شعر أو بقطرة. ونظراً إلى اتّساع تشكيلتها، تنتمي اليابانية إلى فناني العطر الذين يمكنهم تلبية جميع الأذواق والرغبات تقريباً. وهذا، إلى جانب المكوّنات غير المألوفة وطريقة تركيبها، يجعل من عطور كيكو مشري أعمالاً فنية حقيقية. لقد كان انتقالها من الرسم إلى ابتكار عطور من الطراز الأول قراراً موفّقاً للغاية، إذ يستطيع أن يستمتع بعطورها عدد أكبر بكثير ممن يستمتعون بلوحاتها.