عطور هذه العلامة
تأسّست 2015فرنسا
في عام 2015، دخلت دار العطور الشابة إنيشيو بارفان بريفيه، ومقرها دبي، إلى السوق بسبعة عطور محايدة الجنس بعد أربع سنوات من البحث المكثّف، في مهرجان كان السينمائي بفرنسا. يحمل الاسم اللاتيني إنيشيو معنيين: الأول «من البداية»، أي العودة إلى أصول العطر بوصفه قوة شافية وساحرة؛ والثاني «التلقين» أو «البدء»، أي منح الناس فرصة اختبار قوة العطور وسرّها.
بالنسبة إلى ناديا، المديرة الإبداعية لدار إنيشيو، فإن عطر الجيل الجديد ليس مجرد منتج أسلوب حياة ذي رائحة طيبة، بل تراه أداة قوية وساحرة تأسر المشاعر واللاوعي لدى كل إنسان. أشعل اهتمامها بالعطور كتاب باتريك زوسكيند. وهي تركّز على المنتج لا على شخصها، ولذلك لا تكشف عن اسم عائلتها ولا عن مسيرتها المهنية للعامة. ينصبّ اهتمامها على العطور ذات الحضور الإيجابي والقدرة المثيرة، المستمدة من مكوّنات طبيعية ثمينة ومن جزيئات عطرية كيميائية مثل الهيديون.
لهذا يعمل كبار صانعي العطور والعطّارون في إنيشيو جنباً إلى جنب مع الكيميائيين، ويتمتعون بحرية واسعة في التطوير، وبأثمن المواد الخام، وبميزانية غير محدودة، فلا شيء يقف في وجه إبداعهم وخيالهم. الهدف ابتكار عطور تشعّ تفاؤلاً وسعادة وإغراءً وشغفاً. ومن صانعي العطور المعروفين في إنيشيو ألبرتو موريّاس، الذي طوّر عطر «جورني» لدار أمواج. ومن الأنوف المعروفة أيضاً موريس روسيل (مثل «مسك رافاجور» لدار إديسيون دو بارفان فريدريك مال)، وبيير كونستانتان غيرو (مثل «نيويورك إنتنس» لدار فراغرانس دو بوا)، وألكسندرا كوزينسكي (مثل «أتاليا» لدار بارفان دو مارلي).
أطلقت إنيشيو خمس مجموعات، وتوصي بمزج مجموعة «ذي أبسوليوتس» مع «ماغنِتيك بلندز» لصناعة عطر شخصي للغاية. تعتمد مجموعة «ذي أبسوليوتس» على قوة المكوّنات الطبيعية الثمينة وعلى صيغ قديمة. أما مجموعة «ماغنِتيك بلندز» فقد طوّر لها عالِم ألماني نوتات اصطناعية تحاكي فيرومونات المسك والعنبر الطبيعية. وتستخدم مجموعة «كارنال بلندز» جزيء الهيديون لإبراز القوة المُغرية لنوتاتها الزهرية. وتمثّل مجموعة «الهيدونيست» المتعة والبدايات الجديدة، وتركّز على المكوّنات الطبيعية والانسجام. أما المجموعة الخامسة «ذا بلاك غولد بروجكت» فتتألف من العطر الناجح جداً «ذا عود أوف غريتنِس».