عطور هذه العلامة
تأسّست 1730المملكة المتحدة
في عام 1730 افتتح الزوجان خوان فامينياس وإليزابيث فلوريس في لندن، في عنوان راقٍ بحي سانت جيمس، متجراً للعطور والأمشاط ومستحضرات الحلاقة المثالية للسادة. لا يزال هذا المتجر العريق قائماً حتى اليوم، يعبق بنحو ثلاثة قرون من التاريخ في مكانه الأنيق العتيق إلى جانب العطور المعروضة للبيع.
ساعدت الزبائن المرموقة وتعيين الدار مورّداً للأمشاط للبلاط الملكي على أن يغدو هذا العمل العائلي قوة حقيقية في عالم العطر والجمال لدى طبقة النبلاء والطبقة الوسطى العليا في لندن. وفي زمن كان العطر الشخصي فيه يُصقل ويُطوّر باكتشافات متجدّدة، أطلقت فلوريس عطوراً بوصفات خاصة بها، لا يزال كثير منها قائماً حتى اليوم، شكّلت علامات فارقة في موضة العطور آنذاك. كانت النفحات الحمضية ذروة الرواج في ذلك الوقت، فاستثمرت فلوريس وقتاً ومالاً كبيرين في تنقية لوحة العطور الحمضية وتنويعها. وحتى اليوم يبقى الأساس الحمضي ركيزة جوهرية في كثير من عطور فلوريس.
في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، وسّعت الوريثة ماري آن فلوريس وزوجها جيمس ر. د. بودنهام شجرة العائلة بستة عشر ولداً، فتأمّن استمرار السلالة وتقليد فلوريس، وصارت العائلة التي لا تزال ناشطة حتى اليوم تُعرف منذ ذلك الحين باسم بودنهام.
في القرن العشرين أيضاً انتمت شخصيات معروفة كثيرة إلى زبائن فلوريس، فاكتملت قائمة الأسماء اللافتة التي ضمّت ماري شيلي وفلورنس نايتنغيل بأسماء لامعة مثل وينستون تشرشل ومارلين مونرو.
إلى العدد الكبير من المتاجر والمعامل، أُضيف مصنع صغير في ديفون عام 1989، فبات لدى فلوريس منشأة إنتاج قادرة على تلبية الطلب الكبير من أوروبا وما وراء البحار، وهكذا تحوّل العمل العائلي العريق إلى مجموعة عطور صغيرة.
في عام 2010 احتفلت فلوريس بمرور 280 عاماً على تأسيسها، وأطلقت عطر 280 في إصدار محدود من 280 قطعة، وهو عطر زهري شرقي بنفحة السوسن ولمسات حمضية وتوابلية يروي تاريخ الدار الطويل الغني بلغة العطر.
الدار التي أسّسها إليزابيث وخوان فامينياس فلوريس يديرها اليوم الجيل التاسع من عائلة فلوريس/بودنهام.