عطور هذه العلامة
تأسّست 1932الولايات المتحدة
قالت إليزابيث تايلور (1932-2011) ذات مرة: «أعتقد أن العطر أكثر من مجرد إكسسوار للمرأة. إنه جزء من هالتها. أضعه حتى حين أكون وحدي». كانت إليزابيث تايلور من أوائل نجمات السينما اللواتي أطلقن خط عطور خاصاً بهنّ. كلّفت تايلور دار إليزابيث أردن بذلك. لكنها لم تكتفِ بإعارة اسمها؛ إذ كانت لديها تصوّرات دقيقة عن الطريقة التي ينبغي أن تفوح بها عطورها.
أول عطر صدر عام 1987 كان «باشن»، وهو عطر شيبر فاكهي حيواني الطابع. غير أن «وايت دايموندز»، وهو شيبر فاكهي زهري، حقّق أعظم انتشاره حول العالم عام 1991، وبلغت مبيعاته العالمية 61,300,000 دولار في عام 2010 وحده. وظلّ «وايت دايموندز» أكثر عطور المشاهير رواجاً في العالم لمدة عشرين عاماً.
من الأمثلة النموذجية على مدى ما أضافته إليزابيث تايلور من أفكارها الخاصة إلى صناعة العطر عطرُ «غاردينيا». كانت زهور الغاردينيا الأثيرة لدى الممثلة، وكانت تزيّن أطراف حديقتها في منزلها. ووفق تصوّراتها، وُلد عطر غاردينيا واضح المعالم صادق الطابع. لكل عطور إليزابيث تايلور أسلوبها الخاص، الذي يتجلّى أيضاً في مشتقات «وايت دايموندز». ومعظمها عطور شيبر زهرية أو فاكهية. ولا يميل أي منها إلى الحلاوة الطاغية أو الطابع الشرقي.
تبرّعت ليز تايلور بجزء كبير من عائدات عطورها للأعمال الخيرية. كانت منخرطة بعمق في مكافحة الإيدز وأدارت مؤسستها الخاصة. ومنذ أوائل الثمانينيات، شاركت في أعمال التوعية بالإيدز. وفي ما بعد، ذهب جزء كبير من عائدات عطورها إلى هذا المجال.