عطور هذه العلامة
تأسّست 1860سويسرا
كان الزمان مناسباً والمكان مناسباً. في عام 1860، وضع الشاب لويس-أوليس شوبار أساس تأسيس دار لصناعة الساعات في سونفيلييه. اجتمعت هنا الحرفية الدقيقة والقدرة الإبداعية مع التقليد العائلي والمرونة. ومن أولى الساعات إلى طرح العطور الفاخرة، سارت المعايير الرفيعة والنجاح جنباً إلى جنب منذ ذلك الحين. وحين نقل الابن بول-لويس الشركة إلى جنيف عام 1937، كان بوسعه أن يعتمد على زبائن من الطراز الرفيع. وحافظ ابنه بدوره على المستوى رغم كل الصعاب التي سببتها الحرب. في عام 1963 انتقلت الشركة إلى سلالة صنّاع الساعات شويفله، إيذاناً بخطوة جديدة في التقليد العائلي.
لكن فكرة تصميم بارعة هي ما جعلت شوبار أسطورية: فبفضل خبرتها في معالجة أرقى المواد، أدى الألماس دوراً حاسماً، خصوصاً حين ظهر سابحاً بحرية داخل إطار مينا الساعة كأجرام مبهرة. ومنذ أول قطعة من هذا النوع عام 1976، صار هذا سمة شوبار المميزة، في ساعاتها الفنية ومجوهراتها الراقية على حد سواء. قوة التصميم والفخامة، مع حسّ بالمسؤولية الاجتماعية والوعي البيئي، كلها تحدد البرنامج كاملاً، وصولاً إلى الإكسسوارات والعطور. وقد أعلن أول عطر لها، «Casimir»، عن بذخ الشرق برائحته منذ عام 1992. أما «Red Carpet» الشهير فمهدى إلى كل من يعشقون الورد.