عطور هذه العلامة
تأسّست 1858فرنسا
حين افتتح فريدريك بوشرون، المعروف عالمياً، متجر مجوهراته عام 1858، اختار عن قصد أن يكون قريباً من القصر الملكي. أكمل ذلك بحسّ فريد للأناقة، وقطع مجوهرات رفيعة، وقدر كبير من الابتكار والإبداع. في سنوات قليلة، صار متجر المجوهرات وجهة أيقونية للطبقة الباريسية الراقية. وفي الوقت نفسه، ارتقت بوشرون علامةً فخمة. وتقدّم فريدريك بوشرون ليصبح خبيراً رفيع المكانة في المجوهرات والأحجار الكريمة.
مع الانتقال إلى ساحة فاندوم، شهدت العلامة قفزة إضافية في شهرتها، ومنذ مطلع القرن العشرين صار لبوشرون عملاء من مختلف أنحاء العالم. وأدّى افتتاح بوتيكات في لندن ونيويورك وموسكو دوراً كبيراً في نجاحها. يظل محور بوشرون دائماً الأحجار الكريمة المنتقاة والمصقولة بفنّ، والمعروضة في أساور وخواتم وقلائد وأقراط أصيلة. ويشمل الجانب الفاخر من العلامة أيضاً ساعات المعصم وإكسسوارات عديدة. إن بريق الأحجار الخاص، مقروناً بتركيب مبدع وأصيل، يجعل بوشرون علامة مثالية للتنعّم بالترف.
عندما توفي مؤسس الشركة عام 1902، ظلّت العلامة في ملكية العائلة، ولفتت الأنظار أيضاً بسلاسل صغيرة من الحقائب وأدوات الكتابة والهواتف والعطور. ومنذ عام 2000، باتت بوشرون جزءاً من شبكة الشركة القابضة الفرنسية الفاخرة «مجموعة أرتيميس».