عطور هذه العلامة
تأسّست 1886الولايات المتحدة
إن كانت هناك علامة عطور تستحقّ أن تُوصف بالعملاقة، فهي أفون. ومع ذلك يعود تأسيسها إلى بائع كتب. كان ديفيد مكونيل، المحبّ للأدب والكتب، يدير متجراً صغيراً للكتب في نيويورك منتصف القرن التاسع عشر. وكشكر صغير لزبائنه من النساء في الغالب، اعتاد أن يرفق بالكتب التي يبيعها قوارير صغيرة وعيّنات من عطر صنعه بنفسه. ومع الوقت صار اهتمام زبائنه بالعطور أكبر من اهتمامهنّ بالأدب نفسه. لذلك أسّس مكونيل عام 1886 دار عطوره التي سمّاها «شركة كاليفورنيا للعطور»، وصار يبيع إبداعاته العطرية بالطرق من باب إلى باب.
بعد أن جعل علامته ركناً ثابتاً في عالم العطر، سُمّيت الشركة «أفون» عام 1939، في إشارة إلى ويليام شكسبير الكاتب المفضّل لدى ديفيد مكونيل. وفي الوقت نفسه «ابتكر» مؤسِّس الشركة، بمساعدة مستشاريه في البيع، مستشارة أفون الأسطورية.
في عام 2010 كانت علامة «أفون» حاضرة في أكثر من 100 دولة حول العالم، إذ يبيع أكثر من ستة ملايين مستشار ومستشارة، ومنهم اليوم رجال، أكثر من 3,000 صنف تتعلّق بالجمال الفردي. ويقوم نجاح «أفون» الكبير على البيع المباشر والجودة العالية، وقبل كل شيء على تشكيلة منتجات واسعة، تشمل مستحضرات العناية بالبشرة والجسم والشعر، والمكياج، وعطوراً كثيرة للرجال والنساء، ومجموعات خاصة لحلاقة الرجال. كما تقدّم «أفون» إكسسوارات وأدوات كفُرَش الشعر وملابس النوم وبكرات الوجه لمجالات العناية المختلفة. وتُباع أصناف «أفون» أساساً بالبيع المباشر من باب إلى باب، وإن أمكن الطلب أيضاً من متجر الشركة الإلكتروني.